عند تغيير زيت المحرك يجب تغيير فلتر الزيت في نفس الوقت.يعد هذا إجراءً قياسيًا للصيانة الروتينية للسيارة وخطوة أساسية لضمان عمر المحرك.
أولا: الأسباب الأساسية
- تلوث زيت المحرك الجديد:يبقى حوالي 25% من الملوثات في الفلتر القديم، مما يختلط مباشرة مع زيت المحرك الجديد ويتسبب في اتساخه بسرعة وعدم فعاليته.
- فشل وظيفة التصفية:بمرور الوقت، تصبح ورقة الترشيح الخاصة بعنصر التصفية مسدودة بالشوائب. عندما يفتح الصمام الالتفافي، يدخل زيت المحرك غير المصفى إلى المحرك مباشرة، مما يؤدي إلى تسريع تآكل الأجزاء.
- إهمال الغرض من تغيير الزيت:إن تغيير زيت المحرك فقط دون تغيير الفلتر يعادل حقن زيت محرك نظيف في نظام تشحيم مملوء بالأوساخ، مما يؤدي إلى الفشل التام في تحقيق تأثير الصيانة المطلوب.
ثانيا. دورات استبدال زيوت المحركات المختلفة
الزيوت المعدنية: استبدل الزيت والفلتر كل 5000 كيلومتر أو 6 أشهر.
الزيت-شبه الاصطناعي: استبدله كل 7500 كيلومتر أو كل 6-9 أشهر.
الزيت الاصطناعي بالكامل: استبدله كل 10000 كيلومتر أو 12 شهرًا.
ثالثا. مخاطر جسيمة لعدم تغيير فلاتر المحرك
- يعمل على تسريع تآكل مكونات المحرك الداخلية مثل المكابس وأعمدة الكرنك، مما قد يؤدي إلى اهتزاز الأسطوانة وتوقف المحمل وأعطال أخرى.
- يقلل من أداء التشحيم والتبريد لزيت المحرك، مما يؤدي إلى زيادة ضوضاء المحرك وفقدان الطاقة وزيادة استهلاك الوقود.
- سيؤدي الإهمال على المدى الطويل- إلى تقصير عمر المحرك بشكل كبير، كما أن تكاليف الإصلاح اللاحقة تتجاوز بكثير تكلفة الفلتر نفسه.
إذا كنت تقود بشكل متكرر في ظروف مليئة بالأتربة أو تواجه عمليات إيقاف متكررة -لمسافة قصيرة-، فمن المستحسن تقصير الفاصل الزمني لاستبدال الفلتر بنسبة 20%-30%، مع الرجوع إلى دليل صيانة السيارة للحصول على توصيات محددة.







